شهدت مناطق ساحلية عدة في هولندا أضراراً مادية وفيضانات محلية جراء العاصفة «Boelo»، التي اجتاحت البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مصحوبة برياح قوية وارتفاع ملحوظ في منسوب مياه البحر.
وفي ميناء أوديسخيلد بجزيرة تكسل، ارتفعت المياه إلى مستوى الأرصفة ووصلت إلى واجهات عدد من المطاعم والمتاجر والفنادق. واضطر أصحاب بعض المنشآت إلى وضع حواجز خشبية وأكياس رمل للحد من دخول المياه إلى المباني.
كما شهد ميناء فلاسِينغن ومناطق أخرى ارتفاعاً في المياه، فيما غمرت المياه أجزاء من الأرصفة ومواقف السيارات في ميناء بريسكينز، ما أدى إلى تعطل الوصول إلى بعض المناطق وإغلاق طرق احترازياً.
ولم تقتصر آثار العاصفة على المناطق الساحلية، إذ تسببت الرياح بسقوط أشجار وأغصان على الطرق وخطوط السكك الحديدية، الأمر الذي أدى إلى اضطرابات في حركة المرور والقطارات في عدد من المناطق.
وسُجلت أيضاً حوادث خطيرة مرتبطة بالأحوال الجوية؛ إذ توفي رجل يبلغ 38 عاماً في أمستردام بعد سقوط شجرة عليه، بينما فُقد شخص كان يمارس رياضة ركوب الأمواج الشراعية قبالة ساحل سخيفينينغن. وتواصلت جهود البحث والإنقاذ وسط ظروف جوية صعبة.
وتؤكد هذه التطورات حجم الأضرار التي يمكن أن تسببها الرياح القوية وارتفاع المياه، خصوصاً في المناطق الساحلية المنخفضة التي تعتمد على إجراءات الحماية من الفيضانات.
المصدر: NOS الهولندية وNL Times.